"إن علينا ألا ننسى أبدًا أن رسالة الإسلام رسالة خالدة، كما أننا كلما ازدادت ثقافتنا وانداحت دائرة علومنا استطعنا أن نفهم بصورة أوضح من ذي قبل كنوز الحكمة التي ينطوي عليها القرآن الكريم وأسوة الرسول صلى الله عليه وسلم. ولذلك فإن حقنا في الاجتهاد المستقل على ضوء القرآن والسنة ليس مسموحًا به فحسب بل نحن منتدبون لأدائه في كل الأمور.. التي اكتفت الشريعة بوضع مبادئ عامة لها"(2).
[ 3 ]
".. إن الإسلام دعوة خالدة إلى التقدم المطرد في كل نواحي الحياة الفكرية والروحية والسياسية على حد سواء"(3).
[ 4 ]
"إن دفع الظلم عن الناس وإقامة معالم العدل في الأرض هي الغاية النهائية التي تستهدفها رسالة الإسلام الاجتماعية. وعلى هذا المثل الأعلى للعدالة – مع المسلمين وغير المسلمين على حد سواء – يتوقف قيام الدولة الإسلامية وسقوطها، هذه الدولة التي ليست هي في الحقيقة سوى الجهاز السياسي لتحقيق هذا المثل الأعلى"(4).
[ 5 ]
".. من الأرض اليباب الميتة، من وسط الوديان الرملية والتلال الجرداء انبثق أعظم دين مؤكد للحياة في تاريخ الإنسان"(5).
منهاج الإسلام في الحكم ، ص 17 .
منهاج الإسلام في الحكم ، ص 60 – 61 .
منهاج الإسلام في الحكم ، ص 63 – 64 .
منهاج الإسلام في الحكم ، ص 72 .
منهاج الإسلام في الحكم ، ص 400 .
ونكتفي بهذا القدر من أقوال (ليوبولدفايس) عن الإسلام، تجاوزًا لتضخم المادة، فكتاب: (الطريق إلى مكة) كله يعد بمثابة واحدة من أكثر الشهادات الغربية عمقًا وأصالة في إدراك الإسلام، ويستحسن أن نحيل القارئ إلى صفحات أخرى تضمنت المزيد من المعطيات عن الموضوع وهي: 19-20، 123، 168-171، 178، 184-185، 235-236، 306، 312-315، 318، 321-323، 325-326، 349، 350، 381-382، 396-402.
سيدني فيشر
[ 1 ]