ومن أنكر أن المسيح- عليه السلام - رسول الله كفر:
1. قال الله- عز وجل -: ﴿إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ﴾ [(171) سورة النساء].
2. قال الله- عز وجل -: ﴿مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ [(75) سورة المائدة].
3. قال الله- عز وجل -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً، أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ [(150، 151) سورة النساء].
- - -
﴿فَمَا لِهَؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾
هناك مواضع من الأناجيل المحرفة –التي بين أيدي النصارى اليوم- لم يمسها التحريف تثبت أن عيسى بن مريم- عليه السلام - عبد الله ورسوله، وتبطل دعوى ربوبيته وألوهيته، ولكنهم ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ [(179) سورة الأعراف]، ومن هذه المواضع ما نقلوه من أقوال المسيح التي يعترف فيها بعبوديته لله- عز وجل -، ومنها:
1. "إن الله مسخني وأرسلني وأنا عبد الله وإنما أعبد الله الواحد ليوم الخلاص"(1)، فهذا إقرار بأنه عبد الله- عز وجل -.
2. "لست أدين العباد بأعمالهم ولا أحاسبهم بأعمالهم ولكن الذي أرسلني هو الذي يلي ذلك منهم"(2)، فهو- عليه السلام - عبد رسول وليس إلهاً كما يعتقد النصارى.
3. "يا رب، قد علموا أنك أرسلتني وقد ذكرت لهم اسمك"(3).
(1) إنجيل لوقا 18
(2) إنجيل يوحنا 5: 30
(3) إنجيل يوحنا 17: 1-6