تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على مدار الليل والنهار فمن الأبتر منقطع الذكر محمد أم جاحدة؟

أيها الشعب السعيد بدينه المجيد، ورأيه الرشيد اعلم أن نهاية الحكاية بدأت بين هجرة ومطاردة، وعزة ومنعة، جهاد ونصر إلى فتح مبين ثم عودا إلى «المدينة» ليحتضن ترابها أعظم جسد وأطهره فيرتكز فيها غرة في جبين الدهر تزهو به المدينة إلى يوم الدين، لقد صارع تراب المدينة باستماتة ليضم الأب والابن وانتصر عليه الطريق فتلقف الأم قبل عودتها إلى مكة، لقد وقف نبيك الرحيم بقبر أمه يبكي يومًا فارقها فيه في هذا المكان، واستأذن في الاستغفار لها ولم يؤذن له، ذلك صراع وهدنة واتفاق بين مدينتين مقدستين على مدى الدهر كله وطريق بينهما ليس بطويل.

وصمتت شهرزاد.

* * * *

قالت شهر زاد · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالت شهر زادص ٧٦