تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جميعا لا إله إلا الله محمد رسول الله وأن نقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونحج البيت من استطاع إليه سبيلا ونصوم شهر رمضان فنحن على ذلك. قال: " فما الخمسة الخصال التي تخلقتم بها في الجاهلية؟ " قال: قلت: الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصدق في مواطن اللقاء والرضى بمواقع القضاء وترك الشماته بالمصائب إذا حلت بالأعداء قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أدباء حلماء عقلاء فقهاءكادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء من خصال ما أشرفها وأزينها وأعظم ثوابها " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أوصيكم بخمس خصال لتكمل عشرين خصله " قلنا: أوصنا يا رسول الله؟. قال: " إن كنتم كما تقولون فلا تجمعون مالا تأكلون ولا تبنون مالا تسكنون ولا تنافسون في شيء عنه غدا تزولون وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون واتقوا الله الذي أنتم إليه ترجعون وعليه تعرضون ".

قال أبو سليمان: فقال علقمة: وانصرف القوم من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حفظوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وعملوا بها. ولا والله يا أبا سليمان ما بقي من هؤلاء النفر ولا أبنائهم غيري ثم قال: اللهم اقبضني إليك غير مبدل ولا مغير!

قال أبو سليمان: فمات والله بعد أيام قلائل.

أحاديث الشيوخ الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحاديث الشيوخ الثقاتج ٣ · ص ١٣٨٢