الوليد بن عقبة. فصعد الوليد المنبر فقال: أعينوا أخاكم فبعث إليه بثلاثين جزورا وكان لبيدا قد ترك الشعر في الإسلام فقال لابنته: أجيبي الأمير فأجابت:
إذا هبت رياح أبي عقيل ذكرنا عند هبتها الوليدا
أبا وهب جزاك الله خيرا نحرناها وأطعمنا الثريدا
طويل الباع أبيض عبشمي أعان على مروءته لبيدا
بأمثال الهضاب كأن ركبا عليها من بني حام قعودا
فعد إن الكريم له معاد وظني بابن أروى أن يعودا
فقال لبيد: أحسنت لولا أنك سألت قالت: إن الملوك لا يستحيى من مسألتهم فقال: وأنت في هذا أشعر.
أحاديث الشيوخ الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٥٥