قال: وما علمي بهذا! علمه عند المازني. فالتفت إلى الرياشي، فقال: كم حديثا روى ابن عون عن الحسن؟ قال: وما علمي بذا! علمه عند ابن الشاذكوني. فالتفت إلى ابن شاذكوني فقال: ما العنجل في كلام العرب؟ قال: وما علمي بذا! علمه عند الزيادي. فالتفت إلى الزيادي فقال: كيف تكتب وثيقة بين رجل وامرأة أرادت الخلع بترك صداقها؟ قال: وما علمي بذا! علمه عند ابن الكلبي. فالتفت إلى ابن الكلبي فقال: (ألا إنهم تثنوني صدورهم) من قرأ به؟ قال: وما علمي بذا! علمه عند ابن السجستاني فالتفت إلي فقال: كيف تكتب كتابا إلى أمير المؤمنين تذكر فيه خصاصة أهل البصرة وما نالهم من الضياع في نخلهم؟ قلت: أصلحك الله! لست صاحب بلاغة ولا أحسن إنشاء الكتب إلى السلطان. فقال: ما مثلكم إلا كمثل الحمار يسعى الرجل في الفن الواحد خمسين سنة ثم يزعم أنه عالم!! لكن عالمنا بالكوفة لو سئل عن هذا
أحاديث الشيوخ الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
أحاديث الشيوخ الثقاتج ٣ · ص ١٣٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي