تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء من أمورهم. فخرجوا حتى إذا كانوا بعقبة منى ذكروا شرابا لهم فقالوا: نسينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شراب لنا ببلادنا لا يصلح لنا غيره. قالوا: فرجع رجل منهم فانتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أصحابي نسوا يسألونك عن شراب لهم ببلادهم لا يصلح لهم غيره وإن أرضنا أرض باردة وإن أرضنا أرض محمة وإنا قوم نحرث فلا نقوى على أعملانا إلا به. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيسكر؟ " قال: نعم، قال: " كل مسكر حرام ". قال: فاكتفى الرجل بما قال، قال: فرجع فأخبرهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا لا نراك أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يدخل علينا من الرفق. قال: فرجعوا بأجمعهم حتى انتهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إنا نسينا أن نسألك عن شراب لنا ببلادنا لا يصلح لنا غيره وإن أرضنا أرض باردة وإن أرضنا محمة.

قال: " ما هو؟ " قالوا: المزر، قال: " أيسكر؟ "، قالوا: نعم، قال: " كل مسكر حرام إن على الله حتما: أن لا يشربها أحد في الدنيا إلا سقاه الله يوم القيامة من طينة الخبال وهل تدري ما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار ".

أحاديث الشيوخ الثقات · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحاديث الشيوخ الثقاتج ٢ · ص ٩٢٨