وقال ابن المهتدي: وقله صبره عليه. فوقع المأمون على ظهر رقعته: أنت رجل فيك خلتان: السخاء والحياء، فأما السخاء فهو الذي أطلق ما ملكت وقال ابن المهتدي: أطلق ما في يديك. وأما الحياء فهو الذي منعك من تبليغنا ما أنت عليه. وقد أمرنا لك بكذا وكذا فإن كنا أصبنا إرادتك فازدد في بسط يدك وإن كنا لم نصب إرادتك فبجنايتك على نفسك وقال المصري: فازدد في بسط يدك فإن خزائن الله مفتوحة. وقالا جميعا: وأنت حدثتني وأنت على قضاء الرشيد عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للزبير: " يا زبير إن مفاتح الرزق بإزاء العرش. وقال المصري: إن باب الرزق مفتوح بإزاء العرش، وقالا جميعا: ينزل الله للعباد وقال المصري: إلى العباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن قلل قلل له ومن كثر كثر له ".
أحاديث الشيوخ الثقات · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
أحاديث الشيوخ الثقاتج ٢ · ص ٦٦٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي