تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم قال من تمام التحية الأخذ باليد قال الترمذي هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سليم عن سفيان

| الحديث الثالث

قال الإمام أحمد حدثنا روح ثنا مرزوق أبو عبد الله الشامي ثنا سعيد رجل من أهل الشام ثنا ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذ أصاب أحدكم الحمى وإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء البارد وليستقبل نهرا جاريا يستقبل جريه بالماء فيقول باسم الله اللهم اشف عبدك وصدق رسولك بعد صلاة الفجر قبل طلوع الشمس فيغتمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس وإن لم يبرأ في خمس فسبع فإن لم يبرأ في سبع فتسع فإنه لا يكاد يجاوز التسع بإذن الله عز وجل أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق هناد بن إبراهيم النسفي ثنا بن إبراهيم ثنا أبو الوفاء المسيب ابن محمد بن علي القضاعي ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن علي الجوهري المروزي ثنا يحيى بن ساسويه المروزي ثنا محمد بن النضر حدثنا ابن رجاء عن أبي طاهر عن مرزوق أبي عبد الله الحمصي عن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال النيران ثلاث نار تأكل وتشرب ونار تأكل ولا تشرب ونار تشرب ولا تأكل فأما النار التي تأكل وتشرب فجهنم وأما النار التي تأكل ولا تشرب فنار الدنيا وأما التي تشرب ولا تأكل فالحمى فإذا وجد أحدكم فليقم إلى بئر فليستق منها دلوا وليصبه عليه وليقل اللهم اشف عبدك وصدق رسولك يفعل ذلك ثلاث غدوات فإذا ذهبت وإلا يفعل سبع غدوات فإنها ستذهب إن شاء الله تعالى قال ابن الجوزي لا يصح فيه مجهولون وضعفاء ومنهم سلمة بن رجاء ليس بشيء انتهى

قلت كذا وقع في النسخة الموجودة عندي قوله عن مرزوق أبي عبد الله الحمصي عن ثوبان ولم يذكر الواسطة بين مرزوق وثوبان

ذيل القول المسدد · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذيل القول المسددص ٥٢