تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا ما كشفت عن ساقها الحرب لقادم

وردوها فإذا هم عندها خير الغنائم

أي شعب خانع فوق رصيف العجز هائم؟

بيد النخاس مثل العير يمشي وهو واجم

أدمن الرق فما تنقصه إلا الشكائم

وثب البركان من مضجعه وثبة ناقم

وعلى الأغماد ثارت تلعن الحبس الصوارم

أي سر جعل الأنات أنغاماً بواسم؟

وخطى الأطفال لا توقفها أعتى الرواجم

ولسان الحجر الصامت فكاك الطلاسم

إنه الإسلام فلتخرس أفانين المزاعم

جدر القومية اندكت وخانتها الدعائم

ولعلمانية الردة نهر من شتائم

أي أم روحها فيح فلسطين المقاوم؟

تهب الإسلام أشلاء بنيها والجماجم

أي أطفال جناها وافر وهي براعم

وعلى وقع خطاها أزهرت خير المواسم

أي حسناء التي بالحلي تشري والخواتم

خير ما يدخر القتل وما تخفي المآتم

أيها الشعب الذي باهت به ساح العظائم

أيها الداعي الذي عزت بتقواه العمائم

أيها المطلع ورد النصر من شوك الهزائم

نظرية الأدب القائد · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرية الأدب القائدص ٩١