تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآن أكبر التهم وأشدها تلك الموجهة إلى الأدب الإسلامي والأدباء الإسلاميين والشعراء منهم بشكل خاص أنهم لا يهتمون بأداتهم الفنية وأن أداتهم الفنية ضعيفة حتى إن من ندعوهم نحن شعراء الموجة الحديثة يتفوقون على الأدباء الإسلاميين.

إذ فيه من ناحية الرمز استخدام الأسطورة التعامل مع التراث تطويع اللغة بشكل أو بآخر، تجديد دلالات الكلمات هذه الأشياء يجب أن نستفيد منها بصفتنا أدباء إسلاميين، أما أن نقول: إننا نريد فقط أدباً غائياً فغاية الأدب الفنية قبل كل شيء، ثم تأتي الناحية الغائية بالدرجة الثانية ليخدم هدفاً معيناً والسلام عليكم.

مدير الندوة:

هناك كلمة تعقيبية شاملة لسعادة الدكتور إبراهيم.

بسم الله الرحمن الرحيم .. الحقيقة عندي نقطتان

الأولى حول القضية المشروحة التي تعرض لها الدكتور عبد العزيز والدكتور عدنان، والمسألة الأخيرة التي تعرض لها الأخ أحمد بهكلي.

يتساءل الدكتور عبد العزيز وأتساءل أنا ويتساءل غيرنا: هل هذا البيت أو هذه القصيدة من الشعر الإسلامي؟

هذا يعني أنه ليس هناك مفهوم واضح وتحديد للأدب الإسلامي، أنا أتمنى أن تكون الصورة واضحة ليستطيع المسلم بمجرد ما يقرأ بيتاً أو قصيدة أن يقول: هذا من الشعر الإسلامي، أو ليس من الشعر الإسلامي، كما أنني إذا عرض علي بيت أو عرض على أي متخصص بيت من الشعر بحيث يقول: إن هذا البيت مكسور أو غير مكسور، يستطيع رأساً أن يقول: التفعيلة هنا فيها خلل، معنى البيت غير صحيح غير مستقيم من الناحية الفنية أو الناحية العروضية، كذلك الحقيقة من الناحية الفنية أو الناحية العروضية، كذلك الحقيقة من الناحية الإسلامية ينبغي أن تكون الصورة عندنا واضحة ...

هل هذا البيت الذي قاله فلان سواء في الماضي أو الحاضر أأستطيع مباشرة بعد سماعي للبيت أن أصنف هذا البيت أو أصنف هذه القصيدة فأقول: قصيدة إسلامية أو قصيدة غير إسلامية، أقول: هذه القضية التي طرحها الدكتور عبد العزيز ولم يجب عنها الدكتور عدنان حقيقة هي معناها نحن في حاجة إلى أن نقعد وأن نضع مفهوماً محدداً للأدب الإسلامي، ماذا نخرج؟ وماذا ندخل في هذا الأدب؟

يعني تصنيف القصائد وتصنيف الأدب بشكل عام ليخضع لهذا المعيار.

نظرية الأدب القائد · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرية الأدب القائدص ٦٦