تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبارك الموافقة لهذه المناسبة العزيزة على نفوسنا جميعاً، وهي مناسبة ذكرى بدر التي خرج فيها بتوفيق الله تعالى هذا الكتاب: مدرسة بدر وشعراؤها.

وهو دائماً أحسبه سباقاً إلى الخير وسباقاً إلى تنظيم مثل هذه الأعمال الجادة المفيدة.

هناك قضيتان أشار إليهما أخي الدكتور عدنان؛ قضية الأدب الإسلامي أو نظرية الأدب الإسلامي المطروحة في الساحة، والنظرية الأخرى الآداب المكتوبة باللغات غير العربية، أبدأ بالقضية الثانية لأنها تبدو أكثر حرارة، أنا أشكر للأخ عدنان غيرته الواضحة على هذه اللغة، وأتمنى أن يشعر بها كل مسلم.

ثانياً: تحديد الأدب الإسلامي، غير واضح في أذهان الناس، ليس هناك تنظير دقيق جيد لمصطلح الأدب الإسلامي، الأمر الآخر، ليس هناك نقاد مؤهلون أيضاً يتابعون الأدب الإسلامي ويضعون النظريات ويتلون الإنتاج بالتحليل والنقد.

أختم كلمتي بأن الأدب الإسلامي ينبغي على المسلم أن يخوض في أي ميدان ولكن بشرط ألا يصدم ثوابت الدين وقضايا الإسلام ولأن تكون النية صالحة؛ لأن الإنسان محاسب على نيته. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مدير الندوة: لعل لمعالي الأستاذ أبي عمار رأياً في هذا الموضوع.

فقال معالي الشيخ عبد العزيز الرفاعي:

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، أحيي الإخوة الكرام بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فإنني أجدد الشكر للمضيف الأستاذ أحمد الخاني، على إتاحة هذه الفرصة الكريمة للاجتماع بالإخوة الكرام، وهذا فضل منه نذكره ونشكره، ومن محاسن الصدف أن يكون هذا الاجتماع في ليلة مباركة من شهر مبارك، وذكرى هذه الليلة تعيش في وجدان المسلمين أجمعين، ونحن في حاجة إلى أن نتذكر مثل هذه الليالي، خصوصاً في هذا العهد الذي نحن فيه أحوج ما نكون لاستدعاء معاني الجهاد والكفاح، ولنا إخوة يجاهدون في كل مكان، نسأل الله تعالى في هذه الليالي المباركة أن ينصرهم نصراً مؤزراً، وأن يكون معهم.

ولعل من المناسبة الطيبة أن يثار في هذه الجلسة الحديث عن الأدب الإسلامي وما سمعته كان كله مما يفيد، في الواقع وكنت أفضل أن أظل صامتاً لأستمع أكثر ولأستفيد أكثر، لكن بعض الإخوة الكرام يحسنون بي الظن،

نظرية الأدب القائد · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرية الأدب القائدص ٦٢