عند الفجر للحلوة أنشد
..
أجهش الإسفلت.
أقدامي على رفق تحط الخطو ..
تخشى ..
إن هذا الشارع المرصوف بالأحداق
من أتُّون آهاتي دموعاً قد تمهد
كنت امشي فيه مبهوراً
كأني في حقول ..
أتملى زعفراناً صهوة الريح توسد
أسمع الفل على قوس كمان يتثنى
يصدح العطر زكياً .. علها تخضل من أمطار موسيقاه نجمات فيسعد
...
أيهذا الشارع الساكن كالنقطة في نوني ....
مقيم، وحناياه تموء الدفء في عمري المشرد
جئتك اليوم ..
وقد مر زمان ....
أتعب الدرب الشمالي خيولي بالفتوحات .. وأجهد.
فإذا أنت كما أنت ...
مواعيدي التي تفرز شهداً ..
زغب المسك وأعشاب من الند ..
نخيل من حنان، عند شباك حبيبي قد تنضد
نظرية الأدب القائد · الصفحة ٤٦