تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيها البحر الذي ما بين عينيه وعيني

مطر الحب تهجد.

وعلى سجادة من زبد

كم سبَّح الليل وحمَّد!

........

عندما جئته في الليل

وكان البحر قد ألقى المراسي عند مينائي

أدار الحب عينيه كمن غاص في هم الغواني

يومها حوقل سراً ثم ناداني: تجلد.

صاحبي من ثلث قرن وصديقي

شجن البحر اكتساني خلجات

انظروا، ها عرق الماء على جبهة أقلامي تورد.

شجن البحر ارتآني

فأنا حزن ممدد

ولشطآني على أوجاعها

في زمن البرق أهازيج الزبرجد

كم توقدت على الرمل

وهاكم رجلاً يمشي إليكم كل ما فيه توقد

أشعلوا مني فوانيس هواكم

إنني قنديل هذا البحر من شوق تجسد

أبرق الغيم الذي في وهج مشكاتي

تدلى ثم أرعد

نظرية الأدب القائد · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرية الأدب القائدص ٤٣