يا ضرام الشعر
في ذاتي على هدب السهوبْ.
صرت لحناً يتهادى.
عزفه الصخَّاب نورٌ
فوق أهداب الشعوب ,
وهي تشقى باللغوب
وهي تشوى بالحروب
وهي تندى في الغيوب
دمها يغدو طيوب
سانحات سابحات في تراتيل الغروب
وبدا الصبح ضحوكاً
من ندى الفجر الطروب
فيه أطياف ابتسامات من البيت الحرام
وصهيل من هُمام
وزئير من حسام
ردد اللحن الغمام
وشدا العزفَ الخيام
فوق أجفان الوجودْ
وهب اللحن الخلود
حطم العزفُ السدود
بوركت تلك الزنود
عزفها الصخاب نور
نظرية الأدب القائد · الصفحة ٤٠