تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو تمام وعروبة اليوم

عبد الله البردوني

ما أصدق السيف إن لم ينضه الكذب

وأكذب السيف إن لم يصدق الغضب

بيض الصفائح أهدى حين تحملها

أيد إذا غلبت يعلو بها الغلب

وأقبح النصر .. نصر الأقوياء بلا

فهم سوى فهم كم باعوا وكم كسبوا

ماذا جرى يا أبا تمام تسألني

عفواً سأروي .. ولا تسأل وما السبب

يدمى السؤال حياء حين نسأله

كيف احتفت بالعدى حيفا أو النقب

من ذا يلبي؟ أما إصرار معتصم

كلا وأخزى من الأفشين ما صُلبوا

اليوم عادت علوج الروم فاتحة

وموطن العرب المسلوب والسلب

ماذا فعلنا؟ غضبنا كالرجال ولم

نصدق .. وقد صدق التنجيم والكتب

فأطفأت شهب الميراج أنجمنا

وشمسنا. وتحدت نارها الخطب

وقاتلت دوننا الأبواق صامدة

أما الرجال فماتوا .. ثَم أو هربوا

نظرية الأدب القائد · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرية الأدب القائدص ١٠١