تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الحمد ) وهو الوصف بالجميل على وجه التبجيل ، ( للّه ) الواجب وجوده ، المستجمع لجميع صفات الكمال ، المنزه عن وصمة النقص والزوال ، كائناً ذلك الحمد ( على نواله ) وعطائه ، بإفاضة الوجود الخارجي على الصور الثابتة في حضرة العلم الفعلي الأزلي ، بقدره الذي هو تالي سابق قضائه ، وبإعطائه كل موجود ما اقتضته إرادته الأزلية بحسب ما أودع فيه من الاستعداد ، وبتمييز نوع الإنسان بالفصل بين الباطل والحق ، وبجعله الأنبياء أنواراً يستضيء بهم الخلق . ( صلى )

[1/4]

نظم وشرح مختصر المنار · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظم وشرح مختصر المنارص ٣