تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسلم وقلبه بعضهم فقال حزاعي بن أسود ومسعود بن سينان بكسر المهملة وبالنون الأنصاري ونسبه بعضهم فكأنه اسلمى حالف بني سلمه شهد أحدا واستشهد يوم اليمامة كما في الإصابة فأمرهم بقتاله ونهاهم أن يقتلوا وليدا أو امرأة وذهبوا إلى خيبر وكمنوا فلما هدأت الرجل عن الحركة جاءوا إلى منزله و (قال لهم) عبد الله (لما دنوا) منه وغربت الشمس وراح الناس بسرحهم (وكان في حصنه) وكان منيعا مرتفعا (لا تبرحوا مكانا) أي لا تفارقوا مجلسكم وامكثوا فيه (فإنني منطلق بالباب) أي باب حصنه (كي أتلطف) أتخشع وأظهر له صورة الخاشع (إلى البواب) حافظ الباب وهو الحاجب لعلى ادخل حصنه فأقبل حتى دنا من الباب (ثم تقنع) أي تغطى (ك) أنه

نظم البعوث والسرايا · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظم البعوث والسراياص ٤١