روى الإمام أحمد عن سعد ابن أبي وقاص انه قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جاءت جهينة فقالوا له إنك نزلت بأظهرنا فأوثق لنا حتى نأتيك وقومنا فأوثق لهم فاسلموا وبعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نكون مائة وكان ذلك في رجب من السنة الثانية وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نغير على حي من كنانة فأغرنا عليهم فكانوا كثيرا فلجأنا إلى جهينة فمنعونا وقالوا لم تقاتلون في الشهر الحرام فقال بعضنا لبعض ما ترون فقال بعضنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنخبره وقال بعضهم لا تقيم ها هنا وقلت أنا في ناس معي بل نأتي عير قريش فنقطعها فانطلقنا إلى العير وانطلق بعض أ صحابنا إليه صلى الله عليه وسلم فأخبروه الخبر فقام صلى الله عليه وسلم غضبان محمرا وجهه فقال جئتم متفرقين وإنما اهلك من قبلكم الفرقة لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم أصبركم على الجوع والعطش
نظم البعوث والسرايا · الصفحة ١٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
نظم البعوث والسراياص ١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي