الحلبية والسيرة النبوية والمواهب اللدنية وشرح الزرقاني وأصليه الطبري والألفية العراقية وربما زدت من غيرهم وأرجو أن يكون لي لا على وحقي على من نظر فيه الدعاء الصالح لي ولمن كتبه بعد المؤلف.
وما من كاتب إلا سيفنى ... ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء ... يسرك في القيامة إن تراه
وصلى الله على النبي وعلى ءا له وأزواجه وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وءاخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
نظم البعوث والسرايا · الصفحة ١٣٣