تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشعثاء سليم قال قدمت المدينة فوجدت أبا أيوب يحدث عن أبي هريرة فقلت تحدث عن أبي هريرة وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه قد سمع رواه الطبراني من طريقين في إحداهما سعيد بن شعبان الجحدري وثقه غير واحد وفيه ضعف وبقية رجالها ثقات

وعن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله إني إذا رأيتك قرت عيني وطابت نفسي وإذا لم أرك لم تطب نفسي أو كلمة نحوها رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أبي ميمونة الفارسي وهو ثقة

وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابسط ثوبك فبسطته فحدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم عامة النهار ثم تفل في ثوبي ثم ضممت ثوبي إلى بطني فما نسيت شيئا بعد قلت هو في الصحيح بغير هذا السياق رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبدالله بن عبدالعزيز الليثي وقد ضعفه الجمهور وقال سعيد بن منصور كان مالك يرضاه وهو ثقة وعمر بن عبدالله بن عبدالرحمن الجندعي لم أعرفه وبقية رجاله ثقات

وعن أبي هريرة قال كان يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في كل سنة مرة فلما كان العام الذي قبض فيه عرضه عليه مرتين رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح

| - * باب ما جاء في أبي كثير رضي الله عنه

- *

عن أبي مالك عبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغه اللهم صل على أبي كثير عبيد أبي ملك واجعله فوق كثير من الناس رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح

| - * باب ما جاء في عمرو بن ثابت عرف بالأصيرم رضي الله عنه

- *

عن أبي هريرة أنه كان يقول حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط فإذا لم يعرفه الناس سألوه من هو فيقول أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش فقلت لمحمود بن لبيد كيف كان شأن الأصيرم قال كان يأبى الإسلام على قومه فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد بدا له الإسلام فأسلم فأخذ سيفه فغدا حتى أتى القوم فدخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراحة فبينا رجال بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به قالوا والله إن هذا للأصيرم وما جاء به لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الحديث فسألوه ما جاء به فقالوا ما جاء بك يا عمرو أحدثا على قومك أو رغبة في الإسلام فقال بل رغبة

مجمع الزوائد · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٩ · ص ٣٦٢