تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن معد بن عدنان حليف بني زهرة بن عدنان وقد شهد بدرا وفي رواية ابن مخزوم بن كاهل بن حارث بن سعد بن هذيل حلفاء بني زهرة رواه الطبراني بإسنادين ورجال الأول ثقات

وعن أحمد بن رشدين المصري قال أملى علي موسى بن عون عبدالله بن عتبة بن مسعود بن كاهل بن حبيب بن ثابت بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحرث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار رواه الطبراني وموسى بن عون لم أعرفه

وعن عبدالله بن مسعود قال لقد رأيتني وإني لسادس ستة ما على الأرض مسلم غيرنا رواه الطبراني والبزار ورجالهما رجال الصحيح

وعن قيس بن مروان قال جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة فقال يا أمير المؤمنين جئت من الكوفة وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلب قال فغضب عمر وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل فقال ويحك من هو فقال عبدالله بن مسعود فما زال عمر يطفئ ويسري عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها فقال ويحك والله ما أعلمه بقي أحد من الناس هو أحق بذلك منه وسأحدثك عن ذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك لأمر من أمرالمسلمين وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي ونحن نمشي معه فإذا رجل قائم يصلي في المسجد فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع قرآنه فلما كدنا نعرف الرجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد قال ثم جلس الرجل يدعو فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سل تعطه قال عمر فقلت والله لأعودن إليه فلأبشرنه قال فغدوت إليه لأبشره فوجدت أبا بكر قد سبقني فبشره فلا والله ما سابقته إلى خير قط إلا سبقني إليه وفي رواية فأتى عمر عبدالله ليبشره فوجد أبا بكر خارجا فقال إن فعلت إنك لسباق بالخير رواه أبو يعلى بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير قيس بن مروان وهو ثقة

وعن عبدالله يعني ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد رواه أحمد والبزار والطبراني وفيه عاصم بن أبي النجود وهو على ضعفه حسن

مجمع الزوائد · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٩ · ص ٢٨٧