تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمن رواه الطبراني في الأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم

وعن أبي أسيد الساعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبدالمطلب لا تبرح منزلك وبنوك غدا حتى آتيكم فإن لي فيكم حاجة فانتظروه حتى بعد ما أضحى فدخل عليهم فقال السلام عليكم قالوا عليكم السلام ورحمة الله وبركاته قال كيف أصبحتم قالوا نحمد الله قال تقاربوا يزحف بعضكم إلى بعض حتى إذا أمكنوه اشتمل عليهم بملاءته ثم قال يا رب هذا عمي وصنو أبي وهؤلاء أهل بيتي فاسترهم من النار كستري إياهم بملاءتي هذه فأمنت أسكفة الباب وحوائط البيت فقالت آمين آمين آمين قلت روى ابن ماجه بعضه في الأدب رواه الطبراني وإسناده حسن

وعن ابن عباس قال كان لأبي بكر مجلس من النبي صلى الله عليه وسلم لا يقوم عنه إلا للعباس فكان يسر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل العباس يوما فزال له أبو بكر عن مجلسه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك قال يا رسول الله عمك قد أقبل فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل على أبي بكر متبسما فقال هذا العباس قد أقبل وعليه ثياب بيض وسيلبس ولده من بعده السواد ويملك منهم اثنا عشر رجلا فلما جاء العباس قال يا رسول الله قلت لأبي بكر فقال ما قلت إلا خيرا قال صدقت بأبي وأمي ولا تقول إلا خيرا قال قلت قد اقبل العباس عمي وعليه ثياب بياض وسيلبس ولده من بعده السواد ويملك منهم اثنا عشر رجلا رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار وفيه جماعة لم أعرفهم

وعن عبدالله بن حارثة قال لما أن قدم صفوان بن أمية الجمحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على من نزلت يا أبا وهب قال نزلت على أشد قريش لقريش حبا رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم

وعن أبي رزين قال قيل للعباس أيما أكبر أنت أم النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا أكبر مني وأنا ولدت قبله وكان العباس أسن من النبي صلى الله عليه وسلم ولد قبل الفيل بثلاث سنين رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح

وعن الهيثم بن عدي قال هلك العباس بن عبدالمطلب وابن مسعود وأبو سفيان بن حرب لتسع سنين مضت من إمارة عثمان وبعض الناس يقول هلك سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان رضي الله عنهما وبلغني أن عبدالمطلب كف بصره وكف بصر العباس

مجمع الزوائد · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٩ · ص ٢٧٠