تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يتحدث به الناس من تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة يقول أنا أعلم الناس بتزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها كنت من إخوانه فكنت له خدنا وإلفا في الجاهلية وإني خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم حتى مررنا على أخت خديجة وهي جالسة على أدم لها فنادتني فانصرفت إليها ووقف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أما لصاحبك في تزويج خديجة حاجة فأخبرته فقال بل لعمري فرجعت إليها فأخبرتها بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت اغد علينا إذا أصبحت غدا فغدونا عليهم فوجدناهم قد ذبحوا بقرة وألبسوا أبا خديجة حلة وضربوا عليه قبة فكلمت أخاها فكلم أباها وأخبرته برسول الله صلى الله عليه وسلم وبمكانه وأنه سأل أن يزوجه خديجة فزوجه فصنعوا من البقرة طعاما فأكلنا منه ونام أبوها ثم استيقظ فقال ما هذه الحلة وهذه القبة وهذا الطعام قالت له ابنته التي كلمت عمارا هذه الحلة كساكها محمد بن عبدالله ختنك وهذه بقرة أهداها لك فذبحناها حين زوجته خديجة فأنكر أن يكون زوجه وخرج حتى جاء الحجر وجاءت بنو هاشم حين جاءوا فقال أين صاحبكم الذي تزعمون أني زوجته فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظر إليه قال إن كنت زوجته وإلا فقد زوجته رواه الطبراني والبزار وفيه عمر بن أبي بكر المؤملي وهو متروك

وعن جابر بن سمرة أو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يرعى غنما فاستعلى الغنم فكان في الإبل هو وشريك له فأكريا أخت خديجة فلما قضوا السفر بقي لهم عليها شيء فجعل شريكهم يأتيها فيتقاضاهم ويقول لمحمد انطلق فيقول اذهب أنت فإني أستحيي فقالت مرة وأتاهم فأين محمد قال قد قلت له فزعم أنه يستحيي فقالت ما رأيت رجلا أشد حياءا ولا أعف ولا ولا فوقع في نفس أختها خديجة فبعثت إليه فقالت ائت أبي فاخطبني قال أبوك رجل كثير المال وهو لا يفعل قالت انطلق فالقه فكلمه فأنا أكفيك وائت عند سكره ففعل فأتاه فزوجه فلما اصبح جلس في المجلس فقيل له أحسنت زوجت محمدا فقال أو قد فعلت قالوا نعم فقام فدخل عليها فقال إن الناس يقولون أني قد زوجت محمدا قالت بلى فلا تسفهن رأيك فإن محمدا

مجمع الزوائد · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٩ · ص ٢٢١