تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقال جبريل صلى الله عليه وسلم أتحبه فقال وكيف لا أحبه وهو ثمرة فؤادي فقال أما إن أمتك ستقتله ألا أريك من موضع قبره فقبض قبضة فإذا تربة حمراء رواه البزار ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف

وعن الشعبي قال إنما أراد الحسين بن علي أن يخرج إلى أرض أراد أن يلقى ابن عمر فسأل عنه فقيل له إنه في أرض له فأتاه ليودعه فقال له إني أريد العراق فقال لا تفعل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خيرت بين أن أكون ملكا نبيا أو نبيا عبدا فقيل لي تواضع فاخترت أن أكون نبيا عبدا وإنك بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تخرج قال فأبى فودعه وقال أستودعك الله من مقتول رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجال البزار ثقات

وعن ابن عباس قال استأذنني حسين في الخروج فقال لولا أن يزري ذلك بي أو بك لشبكت بيدي في رأسك فكان الذي رد علي أن قال لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن يستحل بي حرم الله ورسوله قال فذلك الذي سلى بنفسي عنه رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح

وعن عبيدالله بن الحر أنه سأل الحسين بن علي رضي الله عنهما أعهد إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرك هذا شيئا قال لا رواه الطبراني وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف

وعن المطلب بن عبدالله بن حنطب قال لما أحيط بالحسين بن علي قال ما اسم هذه الأرض قال كربلاء قال صدق النبي صلى الله عليه وسلم إنها أرض كرب وبلاء رواه الطبراني وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب وهو ضعيف وقد وثق

وعن علي بن الحسين قال قال لي الحسين بن علي قبل قتله بيوم إن بني إسرائيل كان لهم ملك قال وذكر الحديث رواه الطبراني وإسناده جيد

وعن محمد بن الحسن قال لما نزل عمر بن سعد بالحسين وأيقن أنهم قاتلوه قام في أصحابه خطيبا فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال قد نزل ما ترون من الأمر وإن الدنيا تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها وانشمر حتى لم يبق منها إلا صبابة الإناء إلا خسيس عيش كالمرعى الوبيل ألا ترون الحق لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء الله فإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما وقتل الحسين يوم عاشوراء سنة إحدى

مجمع الزوائد · الجزء ٩ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٩ · ص ١٩٢