تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حبان وقال ربما يهم

وعن الحسين بن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم

وعن البراء يعني ابن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة رواه الطبراني وإسناده حسن

وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرت الجنة على النار فقالت أنا خير منك فقالت النار بل أنا خير منك فقالت لها الجنة استفهاما وممه قالت لأن في الجبابرة ونمروذ وفرعون فأسكتت فأوحى الله إليها لا تخضعين لأزينن ركنيك بالحسن والحسين فماست كما تميس العروس في خدرها رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن صهيب وهو متروك

وعن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين شنفا العرش وليسا بمعلقين وإن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استقر أهل الجنة في الجنة قالت الجنة يا رب وعدتني إن تزينني بركنين من أركانك قال ألم أزينك بالحسن والحسين رواه الطبراني في الأوسط وفيه حميد بن علي وهو ضعيف

وعن ابن عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فلما كان في الرابعة أقبل الحسن والحسين حتى ركبا على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سلم وضعهما بين يديه وأقبل الحسن فحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن على عاتقه الأيمن والحسين على عاتقه الأيسر ثم قال أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة ألا أخبركم بخير الناس عما وعمة ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ألا أخبركم بخير الناس أبا وأما الحسن والحسين جدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدتهما خديجة بنت خويلد وأمهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوهما علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعمهما جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب وخالهما القاسم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالاتهما زينب وأم رقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم جدهما في الجنة وأبوهما في الجنة وأمهما في الجنة وعمهما في الجنة وعمتهما في الجنة وخالاتهما في الجنة وهما في الجنة ومن أحبهما في الجنة رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيهما أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي وهو متروك

وعن فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها أتت

مجمع الزوائد · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٩ · ص ١٨٤