تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحق من اتبعه اتبع الحق ومن تركه ترك الحق عهد معهود قبل يومه هذا رواه الطبراني وفيه مالك بن جعوبة ولم أعرفه وبقية أحد الإسنادين ثقات

وعن جري بن سمرة قال لما كان من أهل البصرة الذي كان بينهم وبين علي بن أبي طالب انطلقت حتى أتيت المدينة فأتيت ميمونة بنت الحارث وهي من بني هلال فسلمت عليها فقالت ممن الرجل قلت من أهل العراق قالت من أي أهل العراق قلت من أهل الكوفة قالت من أي أهل الكوفة قلت من بني عامر قالت مرحبا قربا علي قرب ورحبا على رحب فمجي ما جاء بك قلت كان بين علي وطلحة الذي كان فأقبلت فبايعت عليا قالت فالحق به فوالله ما ضل ولا ضل به حتى قالتها ثلاثا رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير حري بن سمرة وهو ثقة

وعن علي بن ربيعة قال سمعت عليا وأتاه رجل فقال يا أمير المؤمنين مالي أراك تستحيل الناس استحالة الرجل إليه أيعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سار أبيه قال والله ما كذبت ولا كذبت ولا ضللت ولا ضل بي عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خاب من افترى رواه أبو يعلى وفيه الربيع بن سهل وهو ضعيف

وعن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي يا علي من فارقني فارق الله ومن فارقك يا علي فارقني رواه البزار ورجاله ثقات

| - * باب حالته في الآخرة

- *

عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي معك يوم القيامة عصا من عصى الجنة تذود بها المنافقين عن حوضي رواه الطبراني في الأوسط وفيه سلام بن سليمان المدايني وزيد العمي وهما ضعيفان وقد وثقا وبقية رجالهما ثقات

وعن عبدالله بن أجارة بن قيس قال سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو على المنبر يقول أنا أذود عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين القصيرتين الكفار والمنافقين كما تذود السقاة غريبة الإبل عن حياضهم رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن قدامة الجوهري وهو ضعيف

وعن علي بن أبي طالب قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ترضى يا علي إذا جمع الله النبيين في صعيد واحد حفاة عراة مشاة قد قطع أعناقهم العطش فكان أول من يدعى إبراهيم فيكسى ثوبين أبيضين ثم يقوم عن يمين العرش ثم يفجر مثعب من الجنة إلى حوضي وحوضي أبعد ما بين

مجمع الزوائد · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٩ · ص ١٣٥