صلى الله عليه وسلم لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي رواه الطبراني في الثلاثة وفيه عبدالغفار بن القاسم وهو متروك
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هرون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي ولا وراثة رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفي إسناد الكبير يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف وفي الأوسط عبدالغفور وهو متروك
وعن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد غزوا فدعا جعفرا فأمره أن يتخلف على المدينة فقال لا أتخلف بعدك أبدا فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فعزم علي لما تخلفت قبل أن أتكلم فبكيت قال ما يبكيك قلت يبكيني خصال غير واحدة تقول قريش غدا ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه وخذله وتبكيني خصلة أخرى كنت أريد أن أتعرض للجهاد في سبيل الله لأن الله عز وجل يقول ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين فكنت أريد أن أتعرض للأجر وتبكيني خصلة أخرى كنت أريد أن أتعرض لفضل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما قولك تقول قريش ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه وخذله فإن لك بي أسوة قد قالوا ساحر وكاهن وكذاب وأما قولك أتعرض للأجر من الله أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هرون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وأما قولك أتعرض لفضل الله فهذان بهاران من فلفل جاءنا من اليمن فبعه واستمتع به أنت وفاطمة حتى يأتيكما الله من فضله رواه البزار وفيه حكيم بن جبير وهو متروك
وعن علي قال وجعت وجعا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأقامني في مكانه وقام يصلي وألقى علي طرف ثوبه ثم قال قد برئت يا ابن أبي طالب لا بأس عليك ما سألت الله شيئا إلا سألت لك مثله ولا سألت الله عز وجل شيئا إلا أعطانيه غير أنه قيل لي لا نبي بعدك رواه الطبراني في الأوسط وفيه من اختلف فيهم
وعن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خلفتك أن تكون خليفتي قال أتخلف عنك يا رسول الله قال ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي رواه الطبرني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح
وعن جابر يعني ابن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي أنت مني بمنزلة هرون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي رواه الطبراني