تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاداه رواه البزار وحميد لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا

وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كنت مولاه فعلي مولاه رواه البزار في أثناء حديث ورجاله ثقات

وعن عميرة بنت سعد قالت شهدت عليا على المنبر ناشد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما قال فيشهد فقام اثنا عشر رجلا منهم أبو هريرة وأبو سعيد وأنس بن مالك فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه رواه الطبرالاني في الأوسط والصغير وفي إسناده لين

وعن عمير بن سعد أن عليا جمع الناس في الرحبة وأنا شاهد فقال أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه فقام ثمانية عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن

وعن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه رواه الطبراني في الأوسط وفي إسناده مختلف فيهم

وعن مالك بن الحويرث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه رواه الطبراني ورجاله وثقوا وفيهم خلاف

وعن عبدالله يعني ابن مسعود قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيد علي فقال هذا وليي وأنا وليه رواه الطبراني في الأوسط وفيه المعلى بن عرفان وهو متروك

وعن بريدة قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فاستعمل علينا عليا فلما جئنا قال كيف رأيتم صاحبكم فإما شكوته وإما شكاه غيري قال فرفع رأسه وكنت رجلا مكبابا فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد احمر وجهه يقول من كنت وليه فعلي وليه فقلت لا أسؤك فيه أبدا رواه البزار ورجاله رجال الصحيح

وعن زياد بن مطرف عن زيد بن أرقم وربما لم يذكر زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة الخلد الذي وعدني ربي عز وجل غرس قضبانها بيده فليتول علي بن أبي طالب فإنه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة رواه الطبراني وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف

وعن عمار بن ياسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي

مجمع الزوائد · الجزء ٩ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٩ · ص ١٠٨