تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من والاه وعاد من عاداه رواه أبو يعلى والبزار بنحوه والطبراني في الأوسط وفي أحد إسنادي البزار رجل غير مسمى وبقية رجاله ثقات في الآخر وفي إسناد أبي يعلى داود بن يزيد وهو ضعيف

وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه رواه الطبراني وفيه عمر بن شبيب المسلي وهو ضعيف

وعن زيد بن أرقم قال نشد علي الناس أنشد الله رجلا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقام اثنا عشر بدريا فشهدوا بذلك وكنت فيمن كتم فذهب بصري رواه الطبراني في الكبير والأوسط خاليا من ذهاب البصر والكتمان ودعاء علي وفي رواية عنده وكان علي دعا علي من كتم ورجال الأوسط ثقات

وعن ملك بن الحويرث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه رواه الطبراني ورجاله وثقوا

وعن حبشي بن جنادة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره وأعن من أعانه رواه الطبراني ورجاله وثقوا

وعن جرير قال شهدنا الموسم في حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغنا مكانا يقال له غدير خم فنادى الصلاة جامعة فاجتمعنا المهاجرون والأنصار فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا فقال أيها الناس بم تشهدون قالوا نشهد أن لا إله إلا الله قال ثم مه قالوا وأن محمدا عبده ورسوله قال فمن وليكم قالوا الله ورسوله مولانا قال من وليكم ثم ضرب بيده إلى عضد علي رضي الله عنه فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال من يكن الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا ومن أبغضه فكن له مبغضا اللهم إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك فاقض له بالحسنى قال بشر قلت من هذين العبدين الصالحين قال لا أدري رواه الطبراني وفيه بشر بن حرب وهو لين ومن لم أعرفه أيضا

وعن زياد بن أبي زياد قال سمعت علي بن أبي طالب ينشد الناس فقال أنشد الله رجلا مسلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما قال لما قام فقام اثنا عشر رجلا بدريا فشهدوا

مجمع الزوائد · الجزء ٩ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٩ · ص ١٠٦