تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرج وعجبت لصبره وكرمه والله يغفر له حتى أتى ليخرج فلم يخرج حتى أخبرهم بعذره ولو كنت أنا لبادرت الباب ولولا الكلمة لما لبث في السجن حيث ينبغي من عند غير الله رواه الطبراني وفيه إبراهيم بن يزيد القرشي المكي وهو متروك

قوله تعالى اذكرني عند ربك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل للرسول ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت أنا لأسرعت الإجابة وما ابتغيت العذر قلت له حديث في الصحيح غير هذا رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو وهو حسن الحديث

قوله تعالى إنما أشكو بثي وحزني إلى الله عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ليعقوب أخ مواخ فقال له ذات يوم ما الذي أذهب بصرك وما الذي قوس ظهرك فقال أما الذي أذهب بصري فالبكاء على يوسف وأما الذي قوس ظهري فالحزن على ابني يامين فأتاه جبريل عليه السلام فقال يا يعقوب إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك أما تستحي أن تشكوني إلى غيري فقال يعقوب إنما أشكو بثي وحزني إلى الله فقال جبريل عليه السلام الله أعلم بما تشكو يا يعقوب ثم قال يعقوب أي رب أما ترحم الشيخ الكبير أذهبت بصري وقوست ظهري فاردد علي ريحانتي يوسف اشمه قبل الموت ثم اصنع بي يا رب ما شئت فأتاه جبريل عليه السلام فقال يا يعقوب إن الله عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول لك أبشر وليفرح قلبك فوعزتي وجلالي لو كانا ميتين لنشرتهما لك فاصنع طعاما للمساكين فإن أحب عبادي إلي المساكين وتدري لم اذهبت بصرك وقوست ظهرك وصنع أخوة يوسف بيوسف ما صنعوا لأنكم ذبحتم شاة فأتاكم مسكين وهو صائم فلم تطعموه منها فكان يعقوب بعد ذلك إذا أراد الغداء أمر مناديا فنادى ألا من أراد الغداء من المساكين فليتغد مع يعقوب فإذا كان صائما أمر مناديا فنادى من كان صائما من المساكين فليفطر مع يعقوب رواه الطبراني في الصغير والأوسط عن شيخه محمد بن أحمد الباهلي البصري وهو ضعيف جدا

مجمع الزوائد · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٧ · ص ٤٠