على الدنيا وتطاولوا في البناء وإني أقسم بالله لا يأتي عليكم إلا يسير حتى يكون الجمل الضابط والحبلان القتب أحب إلى أحدكم من الدسكرة العظيمة فذكر نحوه رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
وعن عبدالملك بن مروان قال كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن ألي هذا الأمر فكانت تقول يا عبدالملك إني لأرى فيك خصالا تختلف أن تلي هذه الأمة فإن وليته فاحذر الدماء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرجل ليدفع عن باب الجنة أن ينظر إليها على محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق رواه الطبراني وفيه عبدالخالق بن زيد بن واقد وهو ضعيف
وعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل لم يحل في الفتنة شيئا حرمه قبل ذلك ما بال أحدكم يأتي أخاه فيسلم عليه ثم يجيء بعد ذلك فيقتله رواه الطبراني وفيه عبدالملك بن محمد الصنعاني وثقه أيوب بن سليمان وغيره وفيه ضعف
وعن عبدالله يعني ابن مسعود قال لا يزال الرجل في فسحة من دنيه مالم يصب دما حراما فإذا اصاب دما حراما نزع منه الحياء وفي رواية لا تزال العباد في فسحة من شر الله عز وجل ما أقاموا العبادة ولم يهرقوا دما حراما وإسناد الأول رجاله رجال الصحيح إلا أن إبراهيم لم يسمع من ابن مسعود
وعن عبدالله يعني ابن مسعود يرفعه قال لا يعجبك رحب الذراعين بالدم فإن له عند الله قاتلا لا يموت ولا يعجبك امرؤ كسب مالا من حرام فإن أنفق منه لم يتقبل منه وإن أمسك لم يبارك له فيه وإن مات وتركه كان زاده إلى النار رواه الطبراني وفيه النضر بن حميد وهو متروك
وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرك في دم حرام بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله رواه الطبراني وفيه عبدالله بن خراش ضعفه البخاري وجماعة ووثقه ابن حبان وقال ربما أخطأ وبقية رجاله ثقات
وعن ابن مسعود قال إذا وقع الناس في الفتنة فقالوا أخرج لك بالناس أسوة فقل لا أسوة لي بالشر رواه الطبراني وفيه خديج بن معاوية وثقه أحمد وغيره وضعفه جماعة
وعن حميد بن هلال قال لما هاجت الفتنة