تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه الدجال قلت يا رسول الله بأبي وأمي مم ذاك قال مما يلقون من العناء والعناء رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات ورواه البزار بنحوه ورجاله ثقات

وعن أبي أمامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الناس شجرة ذات جنى ويوشك أن يعودوا شجرة ذات شوك إن نافذتهم نافذوك وإن تركتهم لم يتركوك وإن هربت منهم طلبوك قال فكيف المخرج من ذلك يا رسول الله قال تقرضهم عرضك ليوم فاقتك رواه الطبراني وفيه بقية وهو مدلس وصدقة بن عبدالله ضعيف جدا ووثقه دحيم وأبو حاتم

وعن أبي أمامة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزداد الأمر إلا شدة ولا يزداد المال إلا إفاضة ولا يزاد الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس رواه الطبراني ورجاله وثقوا وفيهم ضعف ورواه بإسناد آخر ضعيف

وعن ابن مسعود قال إنكم في زمان الصلاة فيه طويلة والخطبة فيه قصيرة وعلماؤه كثير وخطباؤه قليل وسيأتي على الناس زمان الصلاة فيه قصيرة والخطبة فيه طويلة خطباؤه كثير وعلماؤه قليل يؤخرون الصلاة صلاة العشي إلى شرق الموتى فمن أدرك ذلك فليصل الصلاة لوقتها وليجعلها معهم تطوعا إنكم في زمان يغبط فيه الرجل على قلة عياله وخفة حاذه ما أدع بعدي في أهلي أحب إلي موتا منهم ولا أهل بيت من الجعلان وإني لأحبهم كما تحبون أهليكم رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح وله طريق في الزهد وقد تقدم في العلم نحوه

وعن محمد بن زيد بن حليدة ان عبدالله دخل عليه وقد نصب متاعا في بيته فقال عبدالله استخف من شوار بيتك فإن الناس يوشكون أن يكونوا على قتب رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم

مجمع الزوائد · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٧ · ص ٢٨٥