تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صدوق إلا أنه ترك حديثه من أجل أنه يتوقف في القرآن وفيه من لم أعرفه

وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة رواه الطبراني في الصغير والأوسط بإسنادين في أحدهما يحيى بن خالد بن حيان الرقي ولم أعرفه ولا ولده أحمد وبقية رجاله رجال الصحيح وفي الأخير المسيب بن واضح قال أبو حاتم يخطئ كثيرا فإذا قيل له لم يرجع

وعن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة رواه الطبراني في الصغير ورجاله وثقوا وفي بعضهم كلام لا يضر

وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفي إسناد الكبير عبدالله بن هرون الفروي وهو ضعيف وفي الآخر ليث بن أبي سليم

وعن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وإن أهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة رواه الطبراني وفيه هشام بن لاحق تركه أحمد وقواه النسائي وبقية رجاله ثقات

وعن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وإن أول أهل الجنة دخولا الجنة أهل المعروف رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه

وعن درة ابنة أبي لهب قالت قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال يا رسول الله أي الناس خير قال خير الناس أقرؤهم وأتقاهم وآمرهم بالمعروف وأنهام عن المنكر وأوصلهم للرحم رواه أحمد وهذا لفظه والطبراني وزاد قالت كنت عند عائشة فجيء برجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم كأنه ناداه وهو على المنبر فقال يا رسول الله أي الناس خير قالت فأتى الرجل فقال يا رسول الله ليس لي ذنب أمرني فلان والباقي بنحوه ورجالهما ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر

مجمع الزوائد · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٧ · ص ٢٦٣