تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو سعيد متروك ورواه أبو يعلى بإسناد ضعيف

وعن قيس بن أبي حازم قال قال علي انفروا إلى بقية الأحزاب انفروا بنا إلى ما قال الله ورسوله إنا نقول صدق الله ورسوله ويقولون كذب الله ورسوله رواه البزار بإسنادين في أحدهما يونس بن أرقم وهو لين وفي الآخر السيد بن عيسى قال الأزدي ليس بذاك وبقية رجالهما ثقات

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم عبدالله بن عمرو ذات يوم وكانت امرأة تلطف برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كيف أنت يا أم عبدالله قالت بخير بأبي أنت يا رسول الله وأمي فكيف أنت قال بخير قالت عبدالله رجل قد تخلى من الدنيا قال وكيف قالت حرم النوم فلا ينام ولا يفطر ولا يطعم اللحم ولا يؤدي إلى أهله حقهم قال فأين هو قالت خرج ويوشك قال فإذا رجع فاحبسيه قالت فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء عبدالله فأوشك رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجعة وقال يا عبدالله بن عمرو ما هذا الذي بلغني عنك قال وماذا يا رسول الله قال بلغني أنك لا تنام ولا تفطر قال أردت بذلك الأمن من يوم الفزع الأكبر وبلغني أنك لا تطعم اللحم قال أردت بذلك طعاما خيرا منه في الجنة قال وبلغني أنك لا تؤدي إلى أهلك حقهم قال أردت بذلك نساء هن خير منها في الجنة قال يا عبدالله بن عمرو إن لك في رسول الله أسوة حسنة فرسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ويفطر وينام ويقوم ويأكل اللحم ويؤدي إلى أهله حقهم يا عبدالله إن لله عز وجل عليك حقا وإن لبدنك عليك حقا وإن لأهلك عليك حقا قال يا رسول الله تأمرني أن أصوم خمسة أيام وأفطر يوما قال لا قال فأصوم أربعة أيام وأفطر يوما قال لا قال فأصوم ثلاثة أيام وأفطر يوما قال لا قال فاصوم يومين وأفطر يوماقال لا قال أفأصوم يوما وأفطر يوما قال ذلك صوم أخي داود يا عبدالله بن عمرو وكيف بك في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم ومواثيقهم وكانوا هكذا وخالف بين أصابعه قال فما تأمرني قال تأخذ بما تعرف وتدع ما تنكر وتعمل لخاصة نفسك وتدع الناس وعوام أمورهم ثم أخذ بيده واقبل يمشي به حتى وضع يده في يد أبيه قال أطع أباك فلما

مجمع الزوائد · الجزء ٧ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٧ · ص ٢٣٩