تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما و إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الآية ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما رواهالطبراني ورجاله رجال الصحيح

قوله تعالى إن يدعون من دونه إلا إناثا عن أبي بن كعب قال إن يدعون من دونه إلا إناثا قال مع كل صنم جنيته رواه عبدالله بن أحمد ورجاله رجال الصحيح

قوله تعالى من يعمل سوءا يجز به عن أمينة أنها سألت عائشة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله من يعمل سوءا يجز به قالت ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال يا عائشة هذه مبايعة الله العبد لما يصيبه من الحمى والنكبة والشوكة حتى البضاعة يضعها في كمه فيفقدها فيفزع لها فيجدها في ضبنه حتى إن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير رواه أحمد وأمينة لم أعرفها وعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا تلا هذه الآية من يعمل سوءا يجز به قال إنا لنجزى بما عملنا هلكنا إذا فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم يجزى به المؤمن في الدنيا من مصيبة في جسده فيما يؤذيه قلت لها في الصحيح حديث غير هذا رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح وعن حيان بن بسطام قال كنت مع ابن عمر فمر بعبدالله بن الزبير وهو مصلوب فقال رحمك الله أبا خبيب سمعت أباك يعني الزبير يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعمل سوءا يجز به في الدنيا رواه البزار وفيه عبدالرحمن بن سليم بن حيان ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات

قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما عن عبدالجبار بن عبدالله قال جاء رجل إلى أبي بكر بن عياش سمعت رجلا يقول لم يكلم الله موسى تكليما فقال ما هذا إلا كافر قرأت على الأعمش وقرأ الأعمش على يحيى بن وثاب وقرأ يحيى بن وثاب على أبي عبدالرحمن وقرأ أبو عبدالرحمن على علي بن أبي طالب وقرأ على علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم الله موسى تكليما رواه الطبراني في

مجمع الزوائد · الجزء ٧ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٧ · ص ١٢