تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * باب فيمن اختار الهجرة

- *

عن حذيفة قال خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والبصرة فاخترت الهجرة رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد وهو حسن الحديث

| - * باب علو أمره على من عاداه

- *

عن زياد بن جهور قال ورد على كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زياد بن جهور سلم أنت سلام عليك أني أحمد اليك الله الذي لا آله إلا هو أما بعد فاني أذكرك الله واليوم الآخر أما بعد فليوضعن كل دين دان به الناس إلا الاسلام فاعلم ذلك رواه الطبراني في الثلاثة وفيه من لم أعرفهم وعن جبير بن مطعم قال المطعم بن عدي إنكم قد فعلتم بمحمد ما فعلتم فكونوا أكف الناس عنه فقال أبو جهل بل كونوا أشد ما كنتم فقال الحرث بن عامر بن نوفل والله لا يزال أمر محمد صلى الله عليه وسلم ظاهرا فيما ناداكم أو أسر منكم قال أبو يوسف قتل الحرث يوم بدر كافرا

رواه الطبراني وفيه يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف مدلس وقد وثق

| - * باب نصره بالريح والرعب

- *

عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله ثقات

وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا وأهكلت عاد بالدبور رواه الطبراني في الأوسط باسنادين رجال أحدهما ثقات

وعن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمسا لم يعطها نبي قبلي بعثت إلى الأحمر والأسود وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث إلى قومه ونصرت بالرعب مسيرة شهر وأطعمت المغنم ولم يطعمه أحد كان قبلي فذكر الحديث وهو بقية الأحاديث بنحوه في علامات النبوة رواه الطبراني في الاوسط وفيه عطية وهو ضعيف

وعن معاوية بن حيدة القشيرى قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما دفعت اليه قال أما إنى قد سألت الله أن يغنيني بالسنة

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ٦٥