كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ثم قرأ في كتاب الله ( الشيخ والشيخة إذا زينا فأرجموهما البته نكالا من الله والله عزيز حكيم ) نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثين ولا يرثان فان أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم إني قد دونت الديوان ومصرت الأمصار وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين رجل يؤول القرآن على غير تأويله فقاتل عليه ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات يوم الاربعاء قلت في الصحيح طرف منه رواه البزار وفيه أبو معشر نجيح ضعيف يعتبر بحديثه
وعن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطانا نصيبا من خيبر وأعطاناه أبو بكر فلما كان عمر وكثر عليه الناس أرسل الينا ثم قال إن الناس قد كثروا على فان شئتم أن أعطيكم مكان نصيبكم من خيبر مالا فنظر بعضنا إلى بعض فقلنا نعم فطعن عمر ولم يعطنا شيئا فأخذها عثمان فأبى أن يعطينا وقال قد كان عمر أخذها منكم رواه البزاروفيه حكيم بن جبير وهو متروك
وعن عائشه أن درحا أتى عمر بن الخطاب فنظر اليه أصحابه فيمن فقال أتأذنون ان أبعث به إلى عائشة لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها قالوا نعم فأتي به عائشه ففتحته فقيل هذا أرسل به اليك عمر بن الخطاب فقالت ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تبقنى لعطيته قابل رواه أبو يعلى في الكبير ورجاله رجال الصحيح
وعن مخلد الغفاري أن ثلاثة أعبد شهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا فكان عمر يعطيهم ألفا لكل رجل رواه الطبراني وفيه يعقوب بن حميد وقد ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان وغيره
وعن مصعب بن سعد أن عمر بن الخطاب فرض للنساء المهاجرات في ألف ألف منهن أم عبد الله رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن مصعب بن سعد لم يسمع من عمر فيما أظن
وعن نافع قال فكان عمر ابن الخطاب لا يفرض لأحد لا يبلغ الحلم إلا مائه درهم وكان لا يفرض لمولود حتى يفطم فبينا هو يطوف ذات ليلة بالمصلى فسمع بكاء صبي فقال لأمه ارضعيه