تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيئا وأن تصدقوني وتمنعوني حتى انفذ عن الله ما بعثني به فاذا فرغ من مقالته قال الآخر من خلفه يا بني فلان ان هذا يريد منكم ان تسلخوا اللات والعزى وحلفاءكم من الحق من بني مالك بن اقيش إلى ما جاء به من البدعة والضلالة فلا تسمعوا له ولا تتبعوه فقلت لأبي من هذا فقال هذا عمه أبو لهب

رواه عبد الله بن أحمد والطبراني وفيه حسين ابن عبدا لله بن عبيد الله وهو ضعيف ووثقة ابن معين في رواية وقد تقدمت له طرق فيما اوذى به سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعضها صحيح وعن محمود بن لبيد اخي بني عبد الأشهل قال لما قدم أبو الحيسر انس بن نافع مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل فيهم اياس ابن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزوج سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم فجلس اليهم فقال لهم هل لكم إلى خير مما جئتم اليه قالوا وما ذاك قال انا رسول الله بعثني إلى العباد ادعوهم إلى ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وانزل على كتابا ثم ذكر الاسلام وتلا عليهم القرآن فقال اياس ابن معاذ وكان غلاما حدثا اي قومي هذا والله خير مما جئتم اليه قال فأخذ أبو الحيسر انس بن نافع حفنه من البطحاء فضرب بها وجه اياس بن معاذ وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم وانصرفوا إلى المدينة فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج قال ثم لم يلبث اياس بن معاذ ان هلك قال محمود ابن لبيد فأخبرني من حضره من قومي انه لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه حتى مات فما كانوا يشكون ان قد مات مسلما لقد كان استشعر الاسلام في ذلك المجلس حين سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع

رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات

| - * باب البيعة على الاسلام التي تسمى بيعة النساء

- *

عن جرير قال بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم على مثل ما بايع عليه النساء من مات منا ولم

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ٣٦