مشربته فتسرق تمرة وتفسده عليه فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تلك الغول يا أبا أسيد فاستمع عليها فقالت الغول يا أبا أسيد اعفني أن تكلفني أن أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطيك موثقا من الله أن لا أخالفك إلى بيتك ولا أسرق تمرك وأدلك على آية تقرؤها في بيتك فلا تخالف إلى أهلك وتقرؤها على إناءك فلا نكشف غطاءه فأعطته الموثق الذي ضى به منها فقالت الآية التي أدلك عليها هي آية الكرسي ثم حكت أسنانها تضرط فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقص عليه القصة حيث رأت ولت فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقت وهي كذوب رواه الطبراني ورجاله وثقوا كلهم وفي بعضهم ضعف وعن الشعبي قال حلس مسروق وشتير بن شكل في مسجد الأعظم فرآهما الناس فتحولوا اليهما فقال شتير لمسروق إنما تحول هؤلاء الينا لنحدثهم فاما أن تحدث وأصدقك وإما أن أحدث وتصدقني فقال مسروق حدث وأصدقك فقال شتير حدثنا عبد الله بن مسعود أن أعظم آية في كتاب الله الله لا إله إلا هو الحي القيوم إلى آخر الآية فقال مسروق صدقت قلت وهو بتمامة في سورة الطلاق رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح وعن ابن عباس وسع كرسيه السماوات والأرض قال موضع القدمين ولا يقدر قدر عرشه إلا الله رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح قوله تعالى الله ولي الذين آمنوا عن ابن عباس الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور قال هم قوم كانوا كفروا بعيسى وآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات هم قوم آمنوا بعيسى فلما بعث محمد كفروا به رواه الطبراني وفيه أبو بلال الاشعري وهو ضعيف
قوله تعالى لم يتسنه عن ابن عباس في قوله تعالى فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه قال لم يتغير رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح
قوله تعالى إعصار فيه نار عن ابن عباس في قوله إعصار فيه نار فاحترقت قال الاعصار الريح الشديد رواه أبو يعلى وفيه محمد بن السائب الكلبي وهو ضعيف جدا
قوله تعالى