تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا الجارود بن عمرو فانه ثبت على الاسلام ومن تبعه من قومه واجتمعت ربيعة بالبحرين وارتدت وقالوا ترد الملك في آل المنذر فكلمو المنذر ابن النعمان بن المنذر وكان يسمى العرور وكان يقول بعد حين أسلم وأسلم الناس وعليهم السيف لست بالعرور ولكني المعرو فلما اجتمعت ربيعة بالبحرين سار اليهم العلاء بن الحضرمي وأمده بثمامة بن أثال سار معه بمن معه من بني سحيم حتى خاض إلى ربيعة البحر فسارت ربيعة اليهم فحصروهم بجواثا حصن بالبحرين حتى اذا كاد المسلمون أن يهلكوا من الجهد فقال عبد الله بن خدف العامري في ذلك حين أصابهم ما أصابهم % ألا بلغ أبا بكر رسولا % وفتيان المدينة أجمعينا % % فهل لك في شباب منك أمسوا % جميعا في جواثا محصرينا % % توكلنا على الرحمن إنا % وجدنا النصر للمتوكلينا %

فقال عبد الله بن خدف دعوني أهبط من الحصن وأنا آتيكم بالخبر وكان مع عبد الله بن خذف امرأة من بني عجل ونزل من الحصن وأخذوه وقالوا ممن أنت فانتسب وجعل ينادي يا أبجراه وكان في القوم فجاء أبجر وعرفه وقال ما شأنك فقال إني قد هلكت من الجوع فحمله وسقاه وقال احمليني وخل سبيلي فانطلق وحمله على بغل وقال انطلق لشأنك فلما خرج من عندهم عبد الله بن خذف رجع إلى أصحابه فأخبرهم أن القوم سكارى لا غناء عندهم فبيتهم العلاء فيمن معه من المسلمين من العرب والعجم فقتلوهم قتلا شديدا وانهزموا رواه الطبراني ورجاله ثقات إلى ابن إسحاق

وعن عروة قال بعث أبو بكر العلاء الحضرمي في جيش من البحرين قبل أهل البحرين وكانوا قد منعوا الجزية التي سلموا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذ افتتحها العلاء بن الحضرمي وصالحهم على الجزية فسار اليهم وبينه وبينهم البحر حين منعوا حق الله تعالى من أموالهم رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف

وعن محمد بن سلام يعني البيكندي قال قال أبو عبيدة ضرار بن الازور تولى قتل مالك بن نويرة وفي ذلك يقول متمم بن نويرة ويعرض بخالد بن الوليد 222

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ٢٢١