تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أجر الخارج رواه البزار باسنادين وفيه أبن أخي أبي رهم ولم أعرفه وبقية رجال أحد الاسنادين ثقات

وعن أبي رهم الغفاري وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين بايعوا تحت الشجرة قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك فلما فصل سرى ليلة فسرت قريبا منه وألقى علي النعاس فطفقت أستقيظ وقد دنت راحلتي من راحلته فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رجله في الغرز فأؤخر راحلتي حتى غلبتني عيني نصف الليل فركبت راحلتي راحلته ورجل النبي صلى الله عليه وسلم في الغرز فأصابت رجله فلم استيقظ الا بقوله حسن فرفعت رأسي فقلت استغفر لي يا رسول الله فقال سل فطفق يسألني عن بني غفار فاخبره فاذا هو يسألني ما فعل النفر الحمر الطوال الثطاط أو القصار عبد الرزاق يشك الذين لهم نعم بشطبة سرح فذكرتهم في بني غفار فلم اذكرهم حتى ذكرت رهطا من أسلم فقلت يا رسول الله ما يمنع أحد أولئك حين تخلف أن يحمل على بعير من إبله امرأ نشيطا في سبيل الله فأعز أهلي على أن يختلف عني المهاجرون من قريش والأنصار وأسلم وغفار وفي رواية النفر القصار السود الجعاد فقلت يارسول الله أولئك خلفاء فينا رواه أحمد والطبراني وقال سر بدل سل وقال ما فعل النفر السواد الجعاد القصار الذين لهم نعم بشبكة سرح قال فتذكرتهم في بني غفار فلم أذكرهم حتى ذكرت انهم رهط من أسلم وقد تخلفوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما منع أحد أولئك حين تخلف أن يحمل على ابله امرا نشيطا في سبيل الله أن أعز اهلي على أن يتخلف عني المهاجرون من قريش والأنصار وأسلم وغفار في اسنادهما ابن اخي أبي رهم ولم أعرفه

وعن سعد بن حثيمة قال تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت حائطا فرأيت عريشا قد رش بالماء ورأيت زوجتي فقلت ما هذا بالانصاف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في السموم والحميم وأنا في الظل والنعيم فقمت إلى ناضح فاحتقبته والى ثمرات فتزودتها فنادت زوجتي إلى اين يا أبا حثيمة فخرجت أريد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا كنت ببعض الطريق لقيني عمير بن وهب فقلت إنك رجل جرىء واني أعرف جئت النبي صلى الله عليه وسلم واني امرؤ مذنب فتخلف عني حتى أخلو برسول الله صلى الله عليه وسلم فتخلف عني عمير

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ١٩٢