ورجالهما رجال الصحيح غير عمران بن داور وهو ابن العوام وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين وغيره
وعن بريده قال تفرق الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فلم يبق معه إلا رجل يقال له زيد وهو آخذ بعنان بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهباء فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك ادع الناس فنادى زيد يا أيها الناس هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوكم فلم يجىء أحد فقال أدع الأنصار فقال يا معشر الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوكم فلم يجىء أحد فقال ويحك خص الاوس والخزرج فنادى يا معشر الأوس والخزرج هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوكم فلم يجيء أحد فقال ويحك خص المهاجرين فان لي في أعناقهم بيعة قال فحدثني بريدة أنه أقبل منهم الف قد طرحوا الجفون حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشوا قدما حتى فتح الله عليهم
رواه البزار ورجاله ثقات
وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين جزوهم جزا وأومأ بيده إلى الحلق رواه البزار ورجاله ثقات
وعن الحرث بن بدل قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وانهزم أصحابه أجمعون إلا العباس بن عبد المطلب وأبا سفيان بن الحرث فرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوهنا بقبضة من الأرض فانهزمنا فما يخيل لي أن كل شجرة ولا حجر إلا وهو في آثارنا رواه الطبراني ورجاله ثقات
وعن أبي عبد الرحمن الفهري قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين في يوم قائظ شديد الحر فنزلنا تحت ظلال الشجر فلما زالت الشمس لبست لأمتي وركبت فرسي فأتيته في فسطاطه فسلمت عليه فقال وعليك السلام ورحمة الله وبركاته فقلت حان الرواح يا رسول الله قال فناد بلالا فثار بلال من تحت شجرة كأن ظله ظل طائر فقال لبيك وسعديك وأنا فداؤك فقال اسرج لي فرسي سرجا دفتاه من ليف ليس فيه أشر ولا بطر فأسرج له ثم ركب ومضينا عشيتنا وليلتنا فلما تسامت الخيلان ولى المسلمون مدبرين كما قال الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله واقتحم عن فرسه فنزل فأخذ كفا من حصى قال فحدثني من هو أقرب إليه مني انه ضرب