تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدور وارتفع طائفة منهم على الخيل على الخندمة واتبعه المسلمون فدخل النبي صلى الله عليه وسلم في أخريات الناس ونادى مناد من أغلق عليه داره وكف يده فانه آمن ونادى أبو سفيان بمكة أسلموا تسلموا وكفهم الله عز وجل عن عباس وأقبلت هند بنت عتبة فاخذت بلحية أبي سفيان ثم نادت يا آل غالب اقتلوا هذا الشيخ الأحمق قال فارسلي لحيتي فاقسم بالله أن أنت لم تسلمي لتضربن عنقك ويلك جاء بالحق فادخلي أريكتك أحسبه قال واسكتي

رواه الطبراني مرسلا وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف

وعن سعيد بن يربوع وكان يسمى الصرم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرام الحويرث بن نفيل ومقيس بن صبابة وهلال بن خطل وعبدالله بن سعد بن أبى سرح فأما الحويرث فقتله على بن أبي طالب وأما مقيس بن صبابة فقتله ابن عم له لحاء وأما هلال بن ابن خطل فقتله الزبير وأما عبد الله بن سعد بن أبي سرح فأسبى من له عثمان بن عفان رضي الله عنه وكان أخاه من الرضاعة وقينتين كانتا لمقيس تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلت إحدهما وأقبلت الأخرى فأسلمت قلت روى أبو داود منه طرفا رواه الطبراني ورجاله ثقات

وقد تقدمت أحاديث قبل هذا بورقتين في هذا المعنى

وعن اسماء بنت أبي بكر قالت لما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي طوى قال أبو قحافة لابنة له من اصغر ولده أي بنية اظهريني على أبي قبيس وقد كف بصره قالت فاشرفت به عليه فقال يا بنية ماذا ترين قلت أرى سوادا مجتمعا قال تلك الخيل قالت وأرى رجلا يسعى بين ذلك السواد مقبلا ومدبرا قال يا بنية ذلك الوازع يعني الذي يامر الخيل ويتقدم اليها قالت قد والله انتشر السواد قال إذا والله دفعت الخيل اسرعي بي بن إلى بيتي وانحطت به وتلقاه الخيل قبل أن يصل إلى بيته وفي عنق الجارية طوق من ورق فتلقاها رجل فاقتلعه منها قالت فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل المسجد أتى أبو بكر بابيه يقوده فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلا تركت الشيخ في بيته حتي أكون أنا آتيه فقال أبو بكر يا رسول الله هو أحق أن يمشي

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ١٧٣