تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس عندها وتعبأ المسلمون فجعلوا على ميمنتهم رجلا من بني عذرة يقال له قطبة بن قتادة وعلى ميسرتهم رجلا من الأنصار يقال له عبادة ابن مالك ثم التقى الناس واقتتلوا فقاتل زيد واقتتلوا فقاتل زيد ابن حارثة براية رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شاط في رماح القوم ثم أخذها جعفر فقاتل بها حتى اذا الجمه القتال اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها فقاتل القوم حتى قتل وكان جعفر أول رجل من المسلمين عقر في الاسلام

رواه الطبراني ورجاله ثقات

إلى عروة وعن عباد بن عبد الله ابن الزبير قال حدثني أبي الذي ارضعني وكان أحد بني مرة بن عوف وكان في تلك الغزاة غزوة مؤته قال والله لكأني انظر إلى جعفر بن أبي طالب حين اقتحم عن فرس له شقراء ثم عقرها ثم قاتل القوم حتى قتل فلما قتل جعفر أخذ عبد الله بن رواحة الراية ثم تقدم بها وهو على فرسه فجعل يستنزل نفسه وتردد بعض التردد ثم قال % أقسمت يا نفسي لتنزلنه % طائعة أو لتكرهنه % % مالى أراك تكرهين الجنة % ان اجلب الناس وشدوا الرنه % % لطالما قد كنت مطمئنة % هل أنت الا نطفة في شنه % وقال عبد الله بن رواحة % يا نفس ان لا تقتلي فموتي % هذا حمام الموت قد صليت % % وما تمنيت فقد لقيت % ان تفعلي فعلهما هديت % ثم نزل فلما نزل أتاه ابن عم له بعظم من لحم فقال اشدد بهذا صلبك فانك قد لقيت في أيامك هذه ما قد لقيت فأخذه من يده فأنتهش منه نهشة ثم سمع الحطمة في ناحية الناس فقال وأنت في الدنيا ثم ألقاه من يده ثم أخذ سيفه فتقدم فقاتل حتى قتل فأخذ الراية ثابت بن أقرم أحد بلعجلان وقال يا أيها الناس اصطلحوا على رجل منكم قالوا أنت قال ما أنا بفاعل فاصطلح الناس على خالد ابن الوليد فلما أخذ الراية دافع القوم ثم انحاز حتى انصرف فلما أصيبوا قال

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ١٥٩