تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صعب فجعل يسير في ناحية الطريق والناس فوقع بعيره في حفيرة فصاح يا آل عامر فارتعص هو وبعيره فجاء قومه فاحتملوه وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى خيبر فنزل عليها فدعا الطفيل بن الحرث الخزاعي فقال انطلق إلى قومك واستمدهم على هذه القرية الظالم أهلها فان الله عز وجل سيفتحها عليكم إن شاء الله فقال الطفيل يا رسول الله تبعدني منك فوالله لأن أموت وأنا يومئذ منك قريب أحب إلى من الحياة وأنا منك بعيد فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا بد مما لا بد منه فانطلق فقال يا رسول الله لعلي لا ألقاك فزودني شيئا أعيش به قال أتملك لسانك قال فما أملك إذا لم أملك لساني قال أتملك يدك قال فما أملك إذا لم أملك يدي قال فلا تقل بلسانك الا معروفا ولا تبسط يدك إلا خير قال ابن أبي كريمة ووجدت في كتاب أبي عبد الرحيم بخطة في هذا الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افش السلام وابذل الطعام واستحى الله كما تستحي رجلا من رهطك ذي تقية وليحسن خلقك وإذا أسأت فأحسن إن الحسنات يذهبن السيئات

رواه الطبراني وفيه على بن يزيد وهو ضعيف

وعن حسيل بن خارجة الاشجعي قال قدمت المدينة في جلب أبيعة فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال أجعل لك عشرين صاعا من تمر على أن تدل أصحابي على طريق خيبر ففعلت فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وفتحها جئت فأعطاني العشرين ثم أسلمت

رواه الطبراني وفيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف

وعن دهر الأسلمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في مسيره إلى خيبر لعامر ابن الاكوع وهو عم سلمة ابن عمرو بن الاكوع وكان اسم الاكوع سنان انزل يا ابن الاكوع فخذلنا من هناتك قال فنزل يرتجز برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال % والله لولا الله ما اهتدينا % ولا تصدقنا ولا صلينا % % إنا إذا قوم بغوا علينا % وإن أرادوا فتنة أبينا % % فأنزلن سكينة علينا % وثبت الأقدام ان لاقينا %

رواه أحمد والطبراني وزاد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحمك الله فقال عمر وجبت

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ١٤٨