تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سهمها وفي تلك الغزوة قال فيها أهل الافك ما قالوا فأنزل الله عز وجل براءتها

رواه الطبراني ورجاله ثقات

وعن شباب العصفرى قال سنة ست من الهجرة كانت غزوة بني المصطلق وفي هذه الغزوة قال فيها أهل الافك ما قالوا ونزل فيها القرآن إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم الآية

رواه الطبراني عن شيخه موسى بن زكريا التستري وهو متروك

| - * باب غزوة ذي قرد

- *

عن سلمة بن الأكوع قال غدا عيينه بن حصن بن حذيفة على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستاقها قال سلمة فخرجت بقوسي ونبلي وكنت أرمى الصيد حتى اذا كنت بثنية الوداع نظرت فإذا هم يطردونها فغدوت في الخيل في سلع ثم صحت يا صباحاه فانتهى صياحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصيح في الناس الفزع الفزع وخرجت أرميهم وأقول خذها وأنا ابن الأكوع فلم انشب أن رأيت خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تخلل الشجر فالحقتهم ثمانية فرسان وكان أول من لحقهم أبو قتادة بن ربعي فطعن رجلا من بني فزارة يقال له سعد فنزع برده فجلله إياها ثم مضى في اثر العدو مع الفرسان فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد فزع الناس وهم يقولون أبو قتادة مقتول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بأبي قتادة ولكنه قتيل أبي قتادة خلوا عنه وعن سلبه وقال أمعنوا في طلب القوم فامعنوا فاستنقذوا ما استنفذوا من اللقاح وذهبوا بما بقي قال محمد بن طلحه وفي الحديث وكان حسبهم الذين خرجوا في طلب اللقاح عكاشة بن محصن والمقداد وهو الذي يقال له ابن الأسود حليف بني زهرة ومحرز بن نضلة الأسدي حليف بني عبد شمس قيل لم يقتل من القوم غيره ومن الانصار سعد بن زيد الاشهلي وهو أمير القوم وعداد ابن بشر الاشهلي وظهير بن عمرو الحاري وأبو قتادة بن ربعي ومعاذ ابن ماعص الزرقي وكان أبو عياش الزرقى أحد النفر الخمسة قال أقبلت على فرس النيل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا عياش لو أعطيت هذا الفرس من هو أفرس منك قال قلت أنا أفرس العرب فما جرى الفرس خمسين ذراعا حتى طرحني وكسر رجلي فقلت صدق الله ورسوله فحملت على

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ١٤٣