تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصبا

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح

وعن ابن عباس قال رمى سعد ابن معاذ رضى الله عنه يوم قريظة والنضير فقطع أكحله فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعفر وانتقص فحسمه الثانية فقال سعد اللهم لا تنزع نفسي حتى تفر عيني من بني قريظة والنضير

رواه الطبراني وفيه عبد الكريم أبو أميه وهو ضعيف

وعن محمد بن مسلمة قال لما حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني قريظة وجدت الاوس من ذلك فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كل دار من دور الاوس بأسيرين أسيرين وأرسل إلى بني حارثة بأسيرين

رواه الطبراني وفيه ذؤيب بن عمامة وهو ضعيف

وعن حذيفة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شغلونا عن صلاة العصر ولم يصلها يومئذ حتى غابت الشمس ملأ الله قبورهم نارا أو قلوبهم نارا أو بيوتهم نارا

رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه أحمد ولم أعرفه

وبقية رجاله ثقات

وعن البراء ابن عازب قال مر أبو سفيان ومعاوية خلفه وكان رجلا مستمدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم عليك بصاحب الاسنمة

رواه الطبراني وفيه ابن إسحاق وهو مدلس

وعن كعب بن مالك قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلب الاحزاب فنزل المدينة وضع لامته واغتسل واستجمر

رواه الطبراني في الاوسط ورجاله ثقات وعن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع من طلب الاحزاب رجع فلبس لأمته واستجمر زاد دحيم في حديثه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل جبريل عليه السلام فقال عذيرك من محارب ألا أراك قد وضعت اللامة وما وضعناها بعد فوثب رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعا فعزم على الناس الا يصلوا العصر الا في بني قريظة فلبسوا السلاح وخرجوا فلم يأتوا بني قريظة حتى غربت الشمس واختصم الناس في صلاة العصر فقال بعضهم صلوا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرد أن تتركوا الصلاة وقال بعضهم عزم علينا أن لا نصلي حتى نأتي بني قريظة وإنما نحن في عزيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس علينا إثم فصلت طائفة العصر إيمانا واحتسابا وطائفة لم يصلوا حتى نزلوا بني قريظة بعد ما غربت الشمس فصلوها ايمانا واحتسابا فلم يعنف رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة من الطائفتين

رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير ابن أبي الهذيل وهو ثقة

وعن

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ١٤٠