تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دعوني فأكون أول من ضربها فقال بسم الله فضربها فوقعت قلقة ثلثها فقال الله اكبر قصور الروم ورب الكعبة ثم ضرب أخرى فوقعت قلقة قال الله اكبر قصور فارس ورب الكعبة فقال عندها المنافقون نحن بخندق وهو يعدنا قصور فارس والروم

رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل ونعيم العنبري وهما ثقتان

وعن أبي هريرة قال جاء الحارث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ناصفنا تمر المدينة وإلا ملأتها عليك خيلا ورجالا فقال حتى أستأمر السعود سعد بن عبادة وسعد بن معاذ يعني يشاورهما فقالا لا والله ما أعطينا المدينة من أنفسنا في الجاهلية فكيف وقد جاء الله بالاسلام فرجع إلى الحارث فأخبره فقال غدرت يا محمد قال فقال حسان % يا جار من يغدر بذمة جاره % منكم فإن محمدا لا يغدر % % إن تغدروا فالغدر من عاداتكم % واللؤم ينبت في أصول السخبر % % وأمانة النهدى حين لقيتها % مثل الزجاجة صدعها لا يجبر % قال فقال الحارث كف عنا يا محمد لسان حسان فلو مزج به ماء البحر لمزج رواه البزار والطبراني ولفظه عن أبي هريرة قال جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد شاطرنا تمر المدينة فقال حتى استأمر السعود فبعث إلى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وسعد بن الربيع وسعد بن حيثمة وسعد ابن مسعود فقال إني قد علمت أن العرب قد رمتكم عن قوس واحدة وأن الحارث سألكم تشاطروه تمر المدينة فإن أردتم أن تدفعوه عامكم هذا في أمركم بعد فقال يا رسول الله أوحى من السماء فالتسليم لأمر الله أو عن رأيك وهواك فرأينا نتبع هواك ورأيك فإن كنت انما تريد الإبقاء علينا فوالله لقد رأيتنا واياهم على سواء ما ينالون منا تمرة الاشراءا أو قرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ذا تسمعون ما يقولون قالوا غدرت يا محمد فقال حسان بن ثابت رضي الله عنه

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ١٣٢