تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بني عامر فإبوا أن يطيعوه وأبو أن يخفروا ملاعب الأسنة فاستجاش عليهم بني سليم فأطاعوه فأتبعوهم بقريب من مائة رجل رام فأدركوهم ببئر معونة فقتلوهم الا عمرو بن أمية

رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح

وعن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وغيره أن عامر ابن مالك الذي يدعى ملاعب الأسنة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مشرك فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أقبل هدية مشرك فقال عامر بن مالك ابعث يا رسول الله من رسلك من شئت فأنا لهم جار فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا فيهم المنذر بن عمرو الساعدي وهو الذي يقال له اعتق ليموت عينا في أهل نجد فسمع بهم عامر بن الطفيل فاستغفر لهم من بني سليم فنفروا معه فقتلهم ببئر معونة غير عمرو بن أمية الضمري أخذه عامر بن الطفيل فأرسله فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بينهم وكان فيهم عامر بن فهيرة فزعم لي عروة أنه قتل يومئذ فلم يوجد جسده حين دفنوه يقول عروة كانوا يرون الملائكة هي دفنته فقال حسان يعرض على عامر بن الطفيل % بني أم البنين ألم يرعكم % وأنتم من ذوائب أهل نجد % % تهكم عامر بأبي براء % ليخفره وما خطأ كعمد % فطعن ربيعة بن عامر بن ربيعة بن مالك عامر ابن الطفيل في فخذه طعنة فقده

رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح

وعن عروة بن الزبير قال ثم غزوة المنذر بن عمرو أخي بني ساعدة إلى بئر معونة وبعث معهم المطلب السلمي ليدلهم على الطريق فبعث أعداء الله إلى عامر بن الطفيل يستمدونه فأمدوه على المسلمين فقتل المنذر بن عمرو واصحابه الا عمرو بن أمية الضمري فأنهم اسروه فاستحيوه حتى قدموا به مكة فهو دفن خبيب بن عدي وعرض المشركون على عروة بن الصلت يوم بئر معونة أن يؤمنوه فأبى فقتلوه فذكر لنا أن المسلمين قالوا يوم بئر معونة حين أحاط بهم العدو انا لا نجد من يبلغ عنا رسولك غيرك اللهم فاقرأ منا عليه السلام وأخبره خبرنا

رواه

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ١٢٧